العلامة المجلسي
354
بحار الأنوار
هذا في كتاب الله ؟ قال في سورة الرحمن وهو قوله تعالى : " فيومئذ لا يسئل عن ذنبه منكم إنس ولا جان " قال : قلت : ليس فيها " منكم " قال : بلى والله إنه لمثبت فيها ، وإن أول من غير ذلك لابن أروى ، وذلك لكم خاصة ولو لم يكن فيها " منكم " لسقط عقاب الله عن الخلق . " ص 177 " بيان : ابن أروى هو عثمان . 4 - الكافي : علي بن محمد ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن عثمان بن عيسى ، عن ميسر ( 1 ) قال : دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقال : كيف أصحابك ؟ فقلت : جعلت فداك لنحن عندهم أشر من اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا ، قال : وكان متكئا فاستوى جالسا ثم قال : كيف قلت ؟ والله لنحن عندهم أشر من اليهود والنصارى والذين أشركوا ؟ فقال : أما والله لا يدخل النار منكم اثنان ، لا والله ولا واحد ، والله إنكم الذين قال الله تعالى : " وقالوا مالنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار اتخذناهم سخريا أم زاغت عنهم الابصار إن ذلك لحق تخاصم أهل النار " ثم قال : طلبوكم والله في النار والله فما وجدوا منكم أحدا . " الروضة ص 78 " 5 - الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن منصور بن يونس عن عنبسة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا استقر أهل النار في النار يفقدونكم فلا يرون منكم أحدا ، فيقول بعضهم لبعض : " مالنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار اتخذناهم سخريا أم زاغت عنهم الابصار " قال : وذلك قول الله عز وجل : " إن ذلك لحق تخاصم أهل النار " يتخاصمون فيكم فيما كانوا يقولون في الدنيا . " الروضة ص 141 " 6 - الكافي : العدة ، عن سهل ، عن محمد بن سليمان ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال لأبي بصير : يا أبا محمد لقد ذكركم الله إذ حكى عن عدوكم في النار بقوله : " وقالوا مالنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار اتخذناهم سخريا أم زاغت عنهم الابصار " والله ما عنى الله ولا أراد بهذا غيركم ، صرتم عند أهل هذا العالم شرار الناس
--> ( 1 ) الظاهر أنه ميسر بن عبد العزيز النخعي المدائني بياع الزطى ، بقرينة رواية عثمان بن عيسى عنه . راجع جامع الرواة .